قصتنا
أوليفو مشروع عائلي من أبوظبي. بدأ في بيتنا، بزيت الزيتون وبالصبر، وبقناعة أن أبسط الأشياء غالباً هي أفضلها.
كانت الدفعات الأولى لنا. ثم لعائلة الجيران، ثم لأبناء عمومتهم، وفي لحظة ما تغيّر السؤال من "ممكن نجرب واحدة؟" إلى "كيف نطلب؟". فتحنا صفحة إنستغرام، وطبعنا بطاقة صغيرة عليها قلب، وواصلنا الصبّ.
اخترنا زيت الزيتون لأنه صادق. ينظف من دون أن يجفف، ويحمل العطر بجمال، واستُخدم للبشرة في منطقتنا منذ ما لا تحفظه الذاكرة. وكل ما نضيفه إليه، من زعفران وعسل وقهوة ونعناع وحبة البركة، مكونات تعرفونها من مطابخكم.
ما زالت كل صابونة تُصنع باليد، بدفعات صغيرة، على أيدي أشخاص تعرفون أسماءهم من مكالمة واحدة. هذه هي القصة كلها، وهكذا نحبها.

ما نُلزم أنفسنا به
دفعات صغيرة فقط
نصنع الصابون بدفعات منزلية صغيرة، لا بحجم مصنع. حين ينفد صنف فهو منتهٍ فعلاً حتى نصبّ من جديد.
مكونات حقيقية
إذا كُتب على الصابونة زعفران ففيها خيوط زعفران، وإذا كُتب قهوة فسترون حبيباتها. لا ادّعاء.
كلام صادق
الصابون مستحضر تجميل وليس دواءً، ولن نقول لكم غير ذلك. لطيف على البشرة، جميل في اليوم. هذا وعدنا.